Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 13, halaman 57

  1. عصر الإيمان
  2. الحضارة الإسلامية
  3. القرآن
  4. العقائد

وتوزن الحسنات أمام السيئات ويحاسب الإنسان على ما قدمت يداه. ويتقدم الأنبياء فيشهدون على من رفضوا رسالتهم، ويشفعون لمن آمنوا بهم. ويسير الأخيار والأشرار جميعاً على الصراط-وهو أدق من الشعرة وأحد من السيف-المعلق فوق الجحيم. فيسقط منه الأشرار والكفرة، ويجتازه المصلحون آمنين إلى الجنة، ولن يكون ذلك لما يستحقونه من عقاب أو ثواب بل لما ينالهم من رحمة الله (¬١). ذلك أن القرآن كبعض العقائد المسيحية يُعنى على ما يظهر بصحة الإيمان أكثر مما يعنى بالسلوك الطيب، فهو كثيراً ما ينذر من لا يقبلون دعوة النبي بعذاب النار في الآخرة (آل عمران الآيات ١ و ٦٣ و ١٣١ وسورة النساء ٥٦ و ١١٥ والأعراف والأنفال ٥٠ والتوبة ٦٣ الخ). وإذا لم تكن الذنوب كلها بدرجة واحدة ولا من نوع واحد فقد جعلت النار سبع طبقات في كل طبقة من العقاب ما يتناسب مع الذنب الذي ارتكبه المذنب، ففيها الحرارة التي تشوي الوجوه، وفيها الزمهرير، وحتى من يستحقون أخف العقاب يلبسون أحذية من نار، ويشرب الضالون المكذبون من الحميم وشرب الهيم (سورة الواقعة ٤٠ وما بعدها)، وربما كان دانتي قد أبصر بعض الرؤى التي وصفها في ملهاته في القرآن.

وتختلف صورة الجنة في القرآن عن صورتها في ملهاة دانتي فهي في القرآن واضحة وضوح صورة النار والجنة هي مقر المؤمنين الصالحين والذين يموتون في سبيل الله،

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 13، ص 57 (SanadKitab #35104, hlm. urut 4406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.