Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 13, halaman 70

  1. عصر الإيمان
  2. الحضارة الإسلامية
  3. سيف الإسلام
  4. الخلفاء الراشدون

الباب العاشِر

سيف الإسلام

٦٣٢ - ١٠٥٨

الفصل الأوَّل

الخلفاء الراشدون

٦٣٢ - ٦٦٠

مات النبي ولم يعين من يخلفه من بعده، ولكنه كان اختار أبا بكر (٥٧٣ - ٦٣٤) ليؤم المسلمين في مسجد المدينة، واقتنع المسلمون بعد شيء من الاضطراب والتنافس بأن هذا التفضيل يجعل أبا بكر أحق الناس بأن يختار أول خليفة لهم (¬١).

ولم يكن لفظ خليفة في بادئ الأمر لقباً لأبي بكر، بل كان مجرد وصف له. وساء ذلك الاختيار علياً ابن عم محمد وزوج ابنته، وظل ستة أشهر ممتنعاً عن بيعة أبي بكر، وغضب لذلك أيضاً العباس عم النبي وعلي. ونشأ عن هذا الخلاف الأول أكثر من عشر حروب، كما نشأت عنه أسرة عباسية حاكمة، وانقسام اضطرب به العالم الإسلامي.

وكان أبو بكر وقتئذ في التاسعة والخمسين من عمره، وكان قصير القامة، نحيف الجسم، قوي البنية، قليل الشعر، أبيض اللحية حمراء الصبغة، بسيطاً

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 13، ص 70 (SanadKitab #35104, hlm. urut 4419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.