واحتفظت بالحياة في أيديها.
أي جلجميش، املأ بطنك؛
وكن مرحاً بالنهار وبالليل؛ …
بالنهار وبالليل كن مبتهجاً راضياً!
وطهر ثيابك.
واغسل رأسك؛ اغتسل بالماء!
وألق بالك إلى الصغير الذي يمسك بيدك؛
واستمتع بالزوجة التي تضمها إلى صدرك (¬١).
وتستمتع في لوحة أخرى إلى نغمة أشد من هذه حزنا تختتم بالكفر والتجديف. ذلك أن جبارو وهو عند البابليين كأسبيديس عند اليونان، يسأل إنساناً يكبره أسئلة ملؤها الشك فيقول:
أيها العاقل الحكيم، يا صاحب الذكاء، تأوه من صميم قلبك!
إن قلب الإله بعيد بُعد أطباق السماوات الداخلية،
والحكمة صعبة، والناس لا يفهمونها.
ويجيبه الشيخ متشائماً تشاؤم عاموس وإشعيا:
استمع، يا صديقي، وافهم أفكاري.
إن الناس يمجدون عمل الرجل العظيم الذي يبرع في القتل،
ويحقرون الرجل الفقير الذي يرتكب ذنباً.