Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 13, halaman 111

  1. عصر الإيمان
  2. الحضارة الإسلامية
  3. أحوال البلاد الإسلامية
  4. الحال الاقتصادية

هي الدينار وأخرى من الفضة هي الدرهم. ويصف ابن حوقل (حوالي ٩٧٥) صكاً كان تعهداً بالدفع قيمته ٤٢. ٠٠٠ دينار مصدراً إلى تاجر في مراكش. وقد اشتقت من كلمة صك الدالة على هذه الوثيقة الكلمة الإنجليزية Check وكن ذوو المال يستثمرون أموالهم في الأسفار البحرية والبرية، ومع أن الربا محرم في الإسلام فإن المشتغلين بالشؤون المالية لم يعدموا وسيلة لأداء جزء من الربح لأصحاب رؤوس الأموال نظير استخدامها في هذه الأعمال وما تتعرض له من الأخطار كما فعل الأوربيون فيما بعد.

وكان القانون يحرم الاحتكار ولكنه كان منتشراً رغم هذا التحريم، ولم يكد يمضي على موت عمر بن الخطاب مائة عام حتى جمع أفراد الطبقات العليا من العرب ثروات طائلة وعاشوا في ضياع مترفة يقوم بالعمل فيها مئات من الأرقاء (١١) ويقال إن يحيى البرمكي عرض سبعة آلف درهم (٥٦٠. ٠٠٠ دولار أمريكي) ثمناً لصندوق للآلئ مصنوع من الحجارة الكريمة، وإن صاحبه أبى أن يبيعه بهذا الثمن؛ وإن الخليفة المكتفي، إذا جاز لنا أن نصدق الأرقام التي يوردها مؤرخو العرب، ترك حين وفاته ما قيمته ٢٠. ٠٠٠. ٠٠٠ دينار (¬١) (٩٤. ٥٠٠. ٠٠٠ دولار أمريكي) من الجواهر والعطور (١٢). ولما أن عقد هارون الرشيد لابنه المأمون على بوران نثرت جدتها على العريس بدرة من اللؤلؤ، ونثر والدها على المدعوين كرات من المسك تحتوي كل منها على وثيقة تعطي صاحبها الحق في عبد

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 13، ص 111 (SanadKitab #35104, hlm. urut 4460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.