Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 13, halaman 123

  1. عصر الإيمان
  2. الحضارة الإسلامية
  3. أحوال البلاد الإسلامية
  4. الإيمان

للسائل: "اذكروا اسم الله عليه وكلوا" (¬١). وكان يكره الزهد الشديد ويحرم الرهبنة على المسلمين (سورة الأعراف ٣٢) فقد أحل للمسلمين أن يستمتعوا بالحلال من طيبات الحياة على شريطة ألا يسرفوا فيها. ولكن الإسلام كغيره من الأديان يدعو المسلمين إلى الصوم ليقوي بذلك إرادتهم من جهة ولتصح به أجسامهم من جهة أخرى. وكان النبي بعد أن أقام في المدينة بضعة أشهر قد رأى اليهود يصومون صومهم السنوي فأمر أتباعه أن يحذوا حذوهم لعله بذلك يستميلهم إلى الإسلام، فلما تبين أنه لم يستملهم إليه استبدل به صوم رمضان فإذا أهل هذا الشهر وعدته تسعة وعشرون يوماً في بعض السنين وثلاثون في بعضها الآخر أمسك المسلمون في أثناء النهار عن الطعام والشراب، والتدخين وعن الصلات الجنسية. وأبيح الإفطار للمرضى، والمسافرين المتعبين، والصغار، والشيوخ الضعاف، والحاملات والمراضع، ولما فرض الصيام في أول الأمر كان شهر رمضان في فصل الشتاء حين يقصر النهار، ولكن رمضان يقع في فصل الصيف كل ثلاث وثلاثين سنة، فيطول ويشتد الظمأ في حر البلاد الشرقية حتى يكوم أشبه شيء بالعذاب. ولكن المسلم الصالح يتحمل الصيام. ويفطر المسلمون أثناء الليل فيأكلون، ويشربون، ويدخنون، ويباشرون النساء حتى مطلع الفجر، وتظل المخازن والحوانيت مفتحة الأبواب طوال الليل يؤمها الجماهير ليأكلوا ويستمتعوا، والفقراء يعملون كعادتهم في أيام الصوم، أما الأغنياء ففي وسعهم أن ييسروا الأمر على أنفسهم بالنوم في أثناء النهار.

ويقضي الأتقياء الصالحون الليالي العشر الأخيرة من رمضان في المساجد

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 13، ص 123 (SanadKitab #35104, hlm. urut 4472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.