Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 13, halaman 341

  1. عصر الإيمان
  2. الحضارة الإسلامية
  3. عظمة المسلمين واضمحلالهم
  4. عصر عمر الخيام

وعاص النصيح الذي لا يبيح

إذا ما سمح

وجل في المجال ولو بالمحال

وخذ ما صلح (¬١)

ويكاد كل من يعرف الكتابة والقراءة من المسلمين في ذلك الوقت أن يقرض الشعر، ولا يكاد يوجد حاكم لا يشجعه، وإذا صدقنا قول ابن خدون مئات من الشعر كانوا يقيمون في بلاط المرابطين والموحدين في إفريقية وأسبانيا (٢٦). وحدث في اجتماع للشعراء المتنافسين في إشبيلية أن نال الأعمى التطيلي (¬٢) جائزة لأنه جمع في بيتي نصف شعر العالم كله إذ قال:

ضاحك عن جمان سافر عن در

ضاق عنه الزمان وحواه صدري

وتقول الرواية إن سائر الشعراء مزقوا قصائدهم دون أن يقرءوها، وفي القاهرة ظل البها زهير يغني عن الحب بعد أن ابيض شعره بزمن طويل، وفي بلاد الشرق الإسلامي كان انقسام الدولة إلى ممالك صغيرة سبباً في ازدياد عدد الأمراء والكبراء الذين يناصرون الآداب، وإلى تنافسهم في هذا الميدان كما حدث في ألمانيا في القرن التاسع عشر. وكان الفرس أغنى الأمم الإسلامية بالشعراء؛ فقد ظل الأنوري شاعر خراسان زمناً ما يتغنى بقصائده في بلاط سنجر، ومدحه بما لم يمدح به إلا نفسه. ومن مديحه لنفسه قوله بالفارسية ما معناه:

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 13، ص 341 (SanadKitab #35104, hlm. urut 4690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.