و"زكاة للرب" (١٩). ولما استولوا على مدينتين من المدن قتلوا من أهلهما ٠٠٠ ر ١٢ رجل. ولسنا نعرف في تاريخ الحروب مثل هذا الإسراف في القتل والاستمتاع به، ومثل هذه السهولة في تعداد القتلى إلا في تاريخ الآشوريين. ويقال لنا أن "الأرض استراحت من الحروب أحياناً" (٢٠) فقد كان موسى من رجال السياسة المتصفين بالصبر والأناة، أما يشوع فلم يكن إلا جندياً فظاً؛ وقد حكم موسى حكماً سلمياً لم تسفك فيه دماء وذلك بما كان يفضي به من أحاديث جرت بينه وبين الإله، أما يشوع فقد أقام حكمه على قانون الطبيعة الثاني، وهو أن أكثر الناس قتلاً هو الذي يبقى حياً. وبهذه الطريقة الواقعية التي لا أثر فيها للعواطف استولى اليهود على الأرض الموعودة.
Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت
Baca Juz 2, halaman 327
Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 2، ص 327 (SanadKitab #35104, hlm. urut 511)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.