Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 2, halaman 390

  1. التراث الشرقي
  2. الشرق الأدنى
  3. اليهود
  4. أدب التوراة وفلسفتها

هذا الفيلسوف لا يطيق الإسراف في الطمع: "المستعجل إلى الغنى لا يبرأ"، و "راحة الجهّال (٢٢٥) تبيدهم" والعمل هو الحكمة، أما الكلام فحمق وسخف: "في كل تعب منفعة، وكلام الشفتين إنما هو إلى الفقر" … "الجاهل يظهر كل عبطه، والحكيم يسكنه أخيراً"، "ذو المعرفة يبقى كلامه وذو الفهم وقور الروح، بل الأحمق إذا سكت يحسب حكيماً ومن ضمّ شفتيه فهيماً" (٢٢٦).

ومن النصائح التي لا ينفك ذلك الحكيم يرددها حكمة تكاد تنطبق ألفاظها على وصف سقراط للفضيلة والحكمة، تفوح بعطر مدارس الإسكندرية حيث كان علم اللاهوت العبري يمتزج بالفلسفة اليونانية لتخرج لنا من مزيجهما العقلية الأوربية: "الفطنة ينبوع حياة لصاحبها، وتأديب الحمقى حماقة … طوبى للإنسان الذي يجد الحكمة وللرجل الذي ينال الفهم، لأن تجارتها خير من تجارة الفضة، وربحها خير من الذهب الخالص، هي أثمن من اللآلئ وكل جواهرك لا تساويها، في يمينها طول أيامك وفي يسارها الغنى والمجد، طرقها طرق نعم، وكل مسالكها سلام" (٢٢٧).

وسِفر أيوب أسهل من سِفر الأمثال؛ ولعل ذلك السِفر قد كتب في أيام السبي، ولعله يصف بطريق القياس الأَسْر البابلي (¬١) ويقول فيه كارليل وهو

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 2، ص 390 (SanadKitab #35104, hlm. urut 574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.