Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 2, halaman 411

  1. التراث الشرقي
  2. الشرق الأدنى
  3. فارس
  4. الحياة الفارسية والصناعات

في عهد الإمبراطورية أكثر الأهلون رجالهم ونساؤهم من استعمال أدوات التجميل، فاستعملوا الأدهان لتجميل الوجه، والأصباغ الملونة لدهن الجفون، لكي يزيدوا بذلك من سعة العينين وبريقهما الظاهر. ومن ثم نشأت عندهم طبقة من"المزينين" سماهم اليونان "الكزمتاي" كانوا خبراء في فن التجميل، وعملهم تجميل الأثرياء. وكان الفرس خبراء في عمل الروائح العطرية، وكان القدماء يعتقدون أنهم هم الذين اخترعوا أدهان التجميل. ولم يكن مليكهم يخرج إلى الحرب إلا ومعه علبة ثمينة من الزيوت العطرية، يتعطر بها في حالتي النصر والهزيمة (٢٠).

وتكلم الفرس عدة لغات في أثناء تاريخهم الطويل. فكانت الفارسية القديمة لغة البلاط وأعيان البلاد في عهد دارا الأول، وهذه اللغة وثيقة الارتباط باللغة السنسكريتية حتى ليبدو لنا جلياً أن اللغتين كانتا في وقت من الأوقات لهجتين من لغة أقدم منهما عهداً، وأنهما هما واللغة الإنكليزية فروع من أصل واحد (¬١). وتطورت اللغة الفارسية القديمة وتفرعت إلى فرعين هما الزندية- لغة الزند- أبستاق. والبهلوية وهي لغة هندية اشتقت منها اللغة الفارسية الحالية (٢٢). ولما مارس الفرس الكتابة استخدموا في نقوشهم الخط المسماري واستخدموا الحروف الهجائية الآرامية لكتابة وثائقهم (٢٣). وبسطوا مقاطع اللغة البابلية الثقيلة الصعبة، فأنقصوها من ثلاثمائة رمز إلى ست وثلاثين

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 2، ص 411 (SanadKitab #35104, hlm. urut 595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.