شمال الألب- من المجاري المائية التي تتلقى أقذار المدن (٨٧). وكانت إيطاليا أكثر رقياً من غيرها من البلدان، وأكبر السبب في هذا ما ورثته عن الرومان، وما سنه فردريك الثاني، من تشريعات مستنيرة لإزالة الأقذار، ولكن عدوى الملاريا الناشئة من المستنقعات المحيطة بها جعلت رومة مدينة غير صحية، قتلت كثيرين من كبار موظفيها وزائريها، وأنجت المدينة بين الفينة والفينة من الجيوش المعادية التي استسلمت للحمى وسط انتصاراتها.
Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت
Baca Juz 17, halaman 199
Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 17، ص 199 (SanadKitab #35104, hlm. urut 6029)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.