من الصلصال المحروق تمثل الزيارة (¬١) لتوضع في كنيسة سان جيوفني في بستويا Pistoia، وقد خرج في هذا النقش على التقليد المألوف الذي يمثل ملامح اليصابات العجوز، وسذاجة الفتاة مريم وطهرها وحياتها، وقصارى القول إن لوكا أنشأ بعمله مملكة جديدة للفن، وأوجد أسرة من آل دلا ريبا ظلت مزدهرة حتى آخر ذلك القرن.
Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت
Baca Juz 18, halaman 176
Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 18، ص 176 (SanadKitab #35104, hlm. urut 6365)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.