Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 23, halaman 143

  1. الإصلاح الديني
  2. من ويكلف إلى لوثر
  3. إنجلترا: ويكلف، وتشوسر، والعصيان الكبير
  4. نمو المعرفة
  5. ٥ - الفلاسفة

وبتطبيق المبدأ على نظرية المعرفة رأى أوكهام أنه لا داعي لأن يفترض كمصدر ومادة للمعرفة، أي شيء أكثر من الاحساسات ومن هذه تنشأ الذاكرة (إحساس ينعش) والإدراك (إحساس يفسر من خلال الذاكرة) والخيال (ذاكرات متحدة) والتوقع (ذاكرة تنعكس) والفكرة (ذاكرة تقارن) والتجربة (ذاكرة تفسر من خلال الفكرة). "لاشيء يمكن أن يكون موضوعاً للحس الداخلي (الفكرة) إلا إذا كان موضوعاً للحس الخارجي (الشعور) ". وها هو المذهب التجريبي للوك قبل ظهوره بثلاثمائة عام.

وكل ما ندركه خارج نفوسنا هو ذاتيات فردية-أشخاص معينين وأشياء وأفعال وأشكال وألوان وأذواق وروائح وضغوط ودرجات حرارة وأصوات، والكلمات التي تعبر بها عن هذا هي "كلمات أول قصد" أو المراد الأولى وتشير مباشرة إلى ما ننشرها على أنها حقائق خارجية، وبتدوين وتجريد الملامح العامة للذاتيات المماثلة التي أدركت على هذا النحو يمكنا أن نصل إلى أفكار عامة أو مجردة-رجل، فضيلة، ارتفاع، حلاوة، حرارة، فصاحة. والكلمات التي تعبر بها عن هذه التجريدات هي كلمات "القصد الثاني" وتشير إلى المفاهيم المستخلصة من المدركات. وهذه "العموميات" لا تختبر في الإحساس فهي تعبيرات ودلالات وأسماء لتعليمات نافعة للغاية (وخطرة) في الفكر أو العقل وفي العلم والفلسفة واللاهوت، وهي ليست أشياء توجد خارج العقل. وأن كل شئ خارج العقل مفرد ويساوي عددياً واحداً.

والعقل شئ رائع ولكن استنتاجاته لا تكون لها معنى إلا إذا كانت تشير إلى التجربة-أي إلى إدراك الذاتيات الفردية، أو إلى أداء الأفعال الفردية وإلا فإن استنتاجاته تكون من قبيل العبث وقد تكون تجريدات خادعة وما أكثر اللغو قولا وكتابة بإساءة فهم الأفكار على أنها أشياء

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 23، ص 143 (SanadKitab #35104, hlm. urut 7897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.