Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 25, halaman 9

  1. الإصلاح الديني
  2. الثورة الدينية
  3. فرانسيس الأول والإصلاح الديني في فرنسا
  4. ٢ - فرنسا

يزدادون شهرة، وأنشئت مناصب شرف مثل: "خدم الغرفة الخاصة" بمرتب قدره ٢٤٠ جنيهاً، وقد منحت للقيام بمهام مختلفة، كالتي أنعم بها على علماء مثل بوديه وشعراء مثل مارو. ولا يفوتنا أن نذكر سبعة أطباء وسبعة جراحين وأربعة حلاقين وسبعة مرتلين وثمانية صناع ماهرين وثمانية كتبة للطبخ وثمانية حجاب بقاعة الاجتماعات. وكان لكل ولد من أبناء الملك خدمه الخاصون به … مشرفون وكتاب سر ومربون ووصفاء وخدم. وكان لكل واحدة من الملكتين في البلاط - كلود ومرجريت - بطانة خاصة تتألف من خمس عشرة سيدة أو عشر سيدات يعملن وصيفات وست عشرة أو ثمان من وصيفات الشرف - آنسات. ومن أعظم ما اشتهر به فرانسيس أنه جعل للنساء مكانة عليا في بلاطه، وأنه كان يغمز بعين الخبير إلى علاقاتهن غير الشرعية، ويشجع ويستمتع باستعراض حليهن ومفاتنهن الرقيقة. وقال: "أي بلاط يخلو من السيدات حديقة مجردة من الأزهار (١١) ". ولعل النساء - اللاتي وهبهن جمال الفن، الذي لا تلحقه الشيخوخة - هن اللاتي أضفين على بلاط فرانسيس الأول رونقاً جميلاً وحافزاً على البهجة لا نظير لها حتى في لقصور الإمبراطوريّة بروما. وكان كل الحكام في أوربا يفرضون المكوس على شعوبهم ليهيئوا لأنفسهم صورة مصغرة لهذا الحلم الباريسي.

وتحت هذا السطح المصقول كانت هناك قاعدة عريضة من الخدم: أربعة من الطهاة وستة من مساعدي الطهاة، وطهاة متخصصون في أطباق الحساء أو المرق المتبل أو الشواء، وعدد لا يحصى من الأشخاص، لتقديم الطعام إلى الملك وخدمته على المائدة، وفي المطبخ المشترك للحاشية، وتلبية احتياجات السيدات والسادة والسهر على راحتهم، وكان هناك موسيقيو البلاط يقودهم أشهر المغنين والملحنين والعازفين على الآلات في أوربا خارج روما. ويشرف على الحظائر الملكية مدرب للخيل، وخمسة وعشرون من

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 25، ص 9 (SanadKitab #35104, hlm. urut 8304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.