Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 25, halaman 124

  1. الإصلاح الديني
  2. الثورة الدينية
  3. هنري الثامن وتوماس مور
  4. ٤ - حكاية ثلاث ملكات

وبادوا، وعاد إلى إنجلترا، وهو يتمتع بحظوة كبيرة لدى الملك، ولكن عندما أصر هنري على سماع رأيه في الطلاق، رد ريجينالد صراحة أنه لا يستطيع أن يوافق عليه ما لم يصدق عليه البابا. ولم يقطع هنري مرتب الشاب وسمح له بالعودة إلى القارة.

وهناك لبث بول اثنين وعشرين عاماً وارتفع في تقدير البابا باعتباره عالماً ومتضلعاً في اللاهوت، ونصب كاردينالاً وعمره ستة وثلاثون عاماً (١٥٣٦). وألف في ذلك العام باللاتينية رسالة هجوم على هنري هي دفاع عن وحدة الكنيسة. ورأى أن الأخذ بسيادة هنري على الشئون الكنسية في إنجلترا يدعو إلى الانقسام بين أبناء الديانة المسيحية وتشعبهم إلى قوميات منوعة، وأن التصادم الناتج بين العقائد سيؤدي إلى فوضى اجتماعية وسياسية في أوربا. واتهم هنري بأنه مصاب بجنون حب الذات والحكم المطلق. ولام الأساقفة الإنجليز على تسليمهم بعبودية الكنيسة للدولة. وندد بالزواج من آن باعتباره زنا، وتنبأ (ولم يكن هذا من الحكمة إلى حد كبير) بأن النبلاء الإنجليز سوف يعدون اليزابث "ابنة سفاح لعاهرة إلى الأبد (٧٤) "، وطالب شارل الخامس بألا يضيع أي ذخيرة حربية في حرب الأتراك وأن يحول القوات الإمبراطوريّة للقتال ضد ملك إنجلترا الكافر. كانت رسالة طعن شديدة، أتلفتها كبرياء الشباب في الفصاحة. واشار الكاردينال كونتاريني على المؤلف بالا ينشر الرسالة، بيد أن بول أصر، وأرسل نسخة إلى إنجلترا.

وعندما نصب بولس الثالث بول كاردينالاً اعتبر هنري هذا عملاً من أعمل الحرب. وتخلى الملك عن كل فكرة تدور حول المصالحة، واتفق مع كرومويل على أن الأديار في إنجلترا يجب أن تحل، وأن تضم أملاكها إلى التاج.

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 25، ص 124 (SanadKitab #35104, hlm. urut 8419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.