Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 25, halaman 156

  1. الإصلاح الديني
  2. الثورة الدينية
  3. إدوارد السادي وماري تيودور
  4. ١ - حماية سومرست

ولكي يتفوق عليهم جميعاً رئيس الأساقفة كرانمر "أكل اللحم علناً في الصوم الكبير، وهو أمر لم يشهده أحد قط من قبل مذ أصبحت إنجلترا بلداً مسيحياً (١) ". ورأى المجلس الملكي أن هذا قد تجاوز الحد، ولكن سومرست تغلب عليه، وأطلق الحرية للإصلاح الديني. وأصدر المجلس النيابي (١٥٤٧) برئاسته أمراً بنزع كل صورة على جدار كنيسة أو نافذتها تشيد بذكر نبي أو حواري أو قديس "حتى لا تبقى هناك أي ذكرى له نفسه". وحطم معظم الزجاج الملون في الكنائس وسحقت أغلب التماثيل، واستبدل بالصلبان شعارات ملكية، واتخذت الجدران المبيضة بالكلس والنوافذ ذات الزجاج الأبيض لونها من ديانة إنجلترا.

وكان في كل محلة كفاح مرير من أجل فضة الكنيسة وذهبها، واستولت الحكومة عام ١٥٥١ على ما تبقى. وبقيت تقريباً كاتدرائيات القرون الوسطى الفخمة.

وكان الأسقف كرانمر هو الذي تزعم حركة القيام بهذه التغيرات، وكان خصماها الكبيران أدموند بونر، أسقف لندن، وستيفن جاردنر، أسقف ونشستر، وقد أمر كرانمر بإرسالهما إلى سجن فليت (¬١). وفي غضون ذلك كان الأسقف يقوم منذ سنوات بمحاولة ليقدم في كتاب واحد بديلاً للكتاب المقدس وكتاب الصلوات عند الكنيسة المغلوبة على أمرها. وساعده بيتر مارتير وعلماء آخرون، بيد أن هذا الكتاب الأول للصلاة العامة (١٥٤٨) كان أصلاً ثمرة جهد شخصي لكرانمر، امتزجت فيه الحماسة للعقيدة الجديدة بإحساس رقيق لجمال رزين في الشعور واللفظ بل أن ترجماته من اللاتينية فيها سحر عبقريته.

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 25، ص 156 (SanadKitab #35104, hlm. urut 8451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.