Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 27, halaman 18

  1. الإصلاح الديني
  2. ما وراء الستار
  3. الأدب في عصر رابليه
  4. ٤ - النهضة الفرنسية

على تذوق ألوان أخرى من الجمال غير جمالهن. كل هذه العناصر تضافرت للعمل على ازدهار فرنسا.

كان لفرانسوا الأول- الوريث لهذا التراث كله- تابع هو الشاعر الذي أدى مهمة الانتقال من القوطي إلى الكلاسيكي ومن فيون إلى النهضة. دخل هذا الشاعر- واسمه كليمان مارو- التاريخ صبياً مرحاً في الثالثة عشرة يروح عن الملك بالقصص الظريفة والردود الذكية البارعة. وبعد سنوات هش فرانسوا لأنباء مغامرات الفتى ومشاجراته مع "جميع سيدات باريس"، فقد وافقه على أنهن في الحق فاتنات جداً:

"إن المرأة الفرنسية كاملة لا عيب فيها

فالسرور رائدها، وهي لا تعبأ المال،

والفرنسيات- مهما قلت فيهن أو سخرت منهن-

هن أروع أعمال الطبيعة" (٢٢).

كان مارو يثرثر بالشعر كأنه النبع الفوار، وقلّما اتصف شعره بالعمق، ولكنه كان في الكثير الغالب مشوباً بالعاطفة الرقيقة. كان شعر مناسبات، وحديثاً في أبيات قصيرة، أو أغنيات شعبية، أو قصائد غزلية صغيرة، أو أغنيات ذوات لوازم متكررة، أو هجائيات ورسائل تذكرك بهوراس أو مارتيال، وقد لاحظ في شيء من الغيظ أن النساء (برغم اعتراضه على هذا السلوك) يسهل إغراؤهن بالماس أكثر من القصائد العاطفية:

"حين تجد الغواني عشيقاً ثرياً يلوح بماسة أمام عيونهن الضاحكة الخضراء فإن رءوسهن تدور. أتضحك مما أقول؟ ملعون من يخطئ هنا. فالفضيلة العظمى لهذا الحجر الكريم هي التي تنشر الضباب أمام عيونهن. وإن عطايا وهدايا كهذه لأفضل من الجمال والحكمة والتوسلات. إنها تنوم الوصيفات، وتفتح الأبواب الموصدة كأنها السحر، وتعمي

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 27، ص 18 (SanadKitab #35104, hlm. urut 8811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.