Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 27, halaman 187

  1. الإصلاح الديني
  2. معارضة الإصلاح البروتستنتي
  3. الكنيسة والإصلاح
  4. ١ - المصلحون البروتستنت الإيطاليون

والسياسة (٢)، ولكن آرائها الحقيقية وجدت تعبيراً صامتاً في تلك العزلة الحزينة التي أنفقت فيها سني عمرها الأخيرة. وبعد موت إركولي (١٥٥٩) عادت إلى فرنسا، حيث جعلت من بيتها في مونتارجي ملاذاً يحتمي به الهيجونوت.

كذلك مرت مودينا بلحظة بروتستنتية مثيرة، وكانت هي أيضاً تحت حكم إركولي. وذلك أن أكاديمية العلماء والفلاسفة فيها سمحت بقسط كبير من حرية النقاش. واشتبه في هرطقة بعض رجالها ومنهم جابرييلي فاللوبيو تلميذ فيساليوس وخليفته. وكان راهب سابق يدعى باولو ريتشي يندد بالبابوية صراحة في عظاته. وراح الناس يناقشون الأفكار اللوثرية في الحوانيت والميادين والكنائس. وقبض على ريتشي وآخرين. وبسط الكاردينال سادوليتو حمايته على الأكاديميين بحجة أنهم موالون للكنيسة وأن من الواجب إطلاق البحث لهم بوصفهم علماء (٣). وقنع البابا بولس الثالث بتوقيعاتهم على اعتراف بالإيمان، ولكن إركولي فض الأكاديمية (١٥٤٦)، وأعدم لوثري عنيد في فرارا (١٥٥٠). وفي عام ١٥٦٧، حين عنفت الرجعية الكاثوليكية، أحرق ثلاثة عشر رجلاً وامرأة واحدة بتهمة الهرطقة في مودينا.

وفي لوكَّا أنشأ بييترو مارتيري فرميلي، رئيس دير الكهنة الأغسطينيين، أكاديمية رفيعة المستوى، وجلب لها أفذاذ المعلمين، وشجع حرية المناقشة، وقال لجمهوره الكبير من المصلين إن لهم أن ينظروا إلى سر القربان لا على أنه تحول معجز بل تذكر ورع لآلام المسيح، وكان في هذا لوثرياً أكثر من لوثر. فلما استدعي للمثول بين يدي مجلس رهبنته في جنوة لاستجوابه هرب من إيطاليا، وندد بأخطاء الكاثوليكية، ومفاسدها، وقبل وظيفة أستاذ للاهوت في أكسفورد (١٥٤٨). وقد شارك في صياغة كتاب "الصلوات العامة" (١٥٥٢) بقسط مختلف

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 27، ص 187 (SanadKitab #35104, hlm. urut 8979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.