Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 27, halaman 262

  1. الإصلاح الديني
  2. النهضة، والإصلاح البروتستنتي، والتنوير

كنيسة ظلت القرون حاضنة وحارسة للحضارة الغربية، وما زالت أمنع حصن ضد فساد الخلق والفوضى واليأس.

إن شيئاً من هذه الجهود لم يضع سدى. فالفرد يستسلم للموت، ولكنه لا يموت إذا خلف للبشرية شيئاً. لقد عاونت البروتستنتية في الوقت المناسب على تجديد حياة أوربا الخلقية، وطهرت الكنيسة نفسها فغدت منظمة أضعف سياسياً وأقوى خلقياً مما كانت. وثمة درس واحد ينبعث ويعلو فوق دخان المعركة. وهو أن الدين يكون في أفضل حالاته إذا اضطر للعيش في ظروف المنافسة؛ هو ينزع إلى التعصب متى وحيثما افتقر إلى التحدي وغدا السيل الأعلى. وأعظم ما جادت به حركة الإصلاح البروتستنتي هو تزويدها أوربا وأمريكا بتلك المنافسة الدينية التي تشحذ همة كل مذهب، وتنبه إلى التسامح، وتهب عقولنا الهشة لذة الحرية وامتحانها.

تشجع أيها القارئ! فلقد قاربنا النهاية.

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 27، ص 262 (SanadKitab #35104, hlm. urut 9054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.