Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 28, halaman 39

  1. بداية عصر العقل
  2. ابتهاج غامر في إنجلترا
  3. الملكة العظيمة
  4. ٨ - إليزابث وإيرلندة

المجامع الإنجليزية في مدلبرج وليدن وأمستردام، وهناك عمل المنفيون وذرياتهم بجد وعملوا ووعظوا وكتبوا، وبذلك مهدوا الطريق في شغف هادئ لانتصاراتهم في إنجلترا وتوفيقهم في أمريكا.

٨ - إليزابث وإيرلندة

غزا الإنجليز إيرلندة بين عامي ١١٦٩ - ١١٧١، ووضعوا أيديهم عليها منذ ذلك الوقت، على أساس أنها، بغير ذلك، سوف تستخدمها فرنسا وأسبانيا كقاعدة لشن الهجمات على إنجلترا. وعند اعتلاء العرش كان الحكم الإنجليزي المباشر في إيرلندة مقصوراً على الساحل الشرقي، حول دبلن وفي جنوبها " The Pale". أما باقي الجزيرة فكان يحكمه شيوخ القبائل الايرلنديون الذين اعترفوا لإنجلترا بالسيادة الاسمية فقط. وعوق الصراع الدائم مع الإنجليز الإدارة القبلية التي كانت قد جلبت لإيرلندة الفوضى والعنف، ولكنها كذلك هيأت لها الشعراء والعلماء والقديسين، وكانت الغابات والمستنقعات تغطي معظم الأرض، وكان النقل والمواصلات بمثابة مغامرات بطولية، وعاش السكان الأصليون الكلتيون وعددهم نحو ٨٠٠. ٠٠٠ نسمة، في بؤس على حافة الهمجية لا يكاد يسود فيهم قانون. وكاد الإنجليز في إقليم "البال" أن يكونوا على مثل هذه الحال من الفقر، وازدادت مشكلة إليزابث سوءاً بفسوقهم وإختلاساتهم وجرائمهم، ودأبوا على اغتصاب أموال حكومة لندن، مثل دأبهم على سلب الفلاحين الايرلنديين. وأثناء حكم إليزابث أخرج المستوطنون الإنجليز ملاك الأراضي والمستأجرين عن أراضيهم عن طريق "بيوع التصفية"، وناضل من انتزعت أملاكهم إلى حد ارتكاب جريمة القتل، وأصبحت حياة الغالبين والمغلوبين، على حد سواء، جحيماً لا يطاق من العنف والكراهية. وذهب سيسل نفسه إلى حد القول بأن "الفلمنكيين لم يكن لديهم ما يحملهم على الثورة على ظلم الأسبان، مثل ما كان لدى الايرلنديين للثورة ضد الحكم الإنجليزي (٩١) ".

وقامت سياسة إليزابث في إيرلندة على اقتناعها بأن أيرلندة الكاثوليكية سوف

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 28، ص 39 (SanadKitab #35104, hlm. urut 9093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.