Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hadharah · Pengarang: ول ديورانت

Baca Juz 30, halaman 97

  1. بداية عصر العقل
  2. صراع العقائد على السلطة
  3. ظهور دول الشمال
  4. ١ - الدنمارك دولة عظمى

الفصل التاسِع عشر

ظهور دول الشمال

١٥٥٩ - ١٦٤٨

١ - الدنمارك دولة عظمى

فلنلق نظرة على الخريطة. فإن الخرائط مثل الوجوه، هي شارات التاريخ وتوقيعاته.

عندما ارتقى فردريك الثاني العرش ١٥٥٩ كانت الدنمارك من أقوى الدول وأكثرها امتداداً في أوربا، ولم تكن تعلمت بعد أنه من الحذق والحكمة أن تكون صغيرة. وفي الصراع الطويل الأمد بينها وبين السويد من أجل السيطرة على التجارة بين بحر الشمال والبلطيق، كانت الدنمارك هي المنتصرة في بداية الأمر، حتى امتد حكمها عبر الاسكاجراك إلى النرويج، وعبر الكاتيجات إلى ما هو الآن جنوب السويد. واستولت على المدن الاستراتيجية كوبنهاجن وهلسينور في الجانب الغربي، ودالمو وهلسنبور في الجانب الشرقي من الأوريسوند أو السوند-أي المياه العاصفة التي لا يزيد اتساعها في مكان واحد فقط على ثلاثة أميال ونصف الميل. والتي تفصل الآن الدنمارك عن السويد. واستولت في أقصى الشرق، في معظم هذه الفترة، على جزر بورنهلم وجوتلفد وأوسل، وبذلك تحكمت في بحر البلطيق. وكانت تضم في الجنوب دوقتي شلزويج وهولستين، كما حكمت في أقصى الشمال الغربي أيسلنده وجرينلند وكانت الضرائب والرسوم التي فرضتها الدنمارك على التجارة المارة عبر المضايق بين البحار هي المصدر الأساسي لموارد المملكة ولسبب الرئيسي في حروبها.

وكانت السلطة السياسية في أيدي ثمانمائة من النبلاء ملكوا نصف الأرض

Rujukan halaman ini: قصة الحضارة، ج 30، ص 97 (SanadKitab #35104, hlm. urut 9807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.