وأبو عبد الله البصري (١) وأبو الحسن الكرخي (٢) وعيسى بن أبان (٣) وغيرهم كثير مما تراه مبثوثاً في ثنايا
((الإبهاج))، ولولا الإطالة لاستوعبتُ الجميع، ولكن فيما ذُكِر كفاية ودلالة على عِظَم هذه المصادر.
ثانياً: المصادر الفقهية
قلنا إنّ التاج السبكي كان يُكثر من إيراد الفروع الفقهية للمسائل الأصولية، وأنّ التاج السبكي كان مهتمَّاً ببيان مذهب الإمام الشافعي على وجه الخصوص، لذا فقد أكثر من النقل عن الفقهاء الشافعية ومن مصادرهم الأصلية، ومن أهم هؤلاء:
Rujukan halaman ini:منهج الإمام تاج الدين السبكي في أصول الفقه، ص 73 (SanadKitab #35356, hlm. urut 70)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.