Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubab fi Qawa'id al-Lughah · Pengarang: محمد علي السراج

Baca halaman 266

  1. القسم الثالث في اللغة والأمثال
  2. المنتخب من أمثال العرب

وكانت جنتي فخرجت منها ... كآدم حين أخرجه الضرار

العيْر: حمار الوحش والحمار الأهلي أيضا، والأنثى عيرة.

٨٤ - أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً

قيل للنبي (ص) : ننصره مظلوماً فكيف ننصره ظالما؟

قال: بأن ترده عن الظلم.

٨٥ - إن كنت كذوباً فكن ذكوراً

يضرب للرجل يكذب ثم ينسى فيحث بخلاف ذلك.

٨٦ - إن كنت ذقته فقد أكلته

يضربه الرجل المجرب للأمور.

٨٧ - إنك لا تجني من الشوك العنبَ

أي لا تجد عند ذي المنبت السوء جميلاً. أخذ من قول الشاعر:

إذا وترت امرأ فاحذر عداوته ... من يزرع الشوك لا يحصد به عنباً

أخذه الشاعرين قول أحد حكام العرب: "من يزرع خيراً يحصد غبطة، ومن يزرع شراً يحصد ندامة، ولن تجني من شوك عنبة".

٨٨ - إن الذليل الذي ليست له عضُدُ

أي أنصار وأعوان. ومنه قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾ . وفت في عضده أي كسر من قوته. قال النابغة:

تعدو الذئاب على من لا كلاب له ... وتتقي مربضَ المستنفر الحامي

يضرب لمن يخذله ناصره.

٨٩ - إن لم يكن وفاق ففراق

أي إن لم يكن حب في قرب فالأولى المفارقة. قال أحدهم:

Rujukan halaman ini: اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل، ص 266 (SanadKitab #3538, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.