Lewati ke konten

Kitab: Tanbihul Ghafilin 'an A'malil Jahilin · Pengarang: ابن النحاس، أحمد بن إبراهيم

Baca halaman 136

  1. ٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر

فمنها الشرك بالله وهو أعظمها:

قال الله تعالى ﴿إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ﴾ [سورة المائدة: ٧٢].

ومنها قتل النفس التي حرم الله بغير حق:

لقوله تعالى ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [سورة النساء: ٩٣].

وفي صحيح البخاري عن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «لن يزال المرء في فسحة من دينه/ ما لم يصب دمًا حرامًا».

وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم».

وروى الترمذي وحسنه عن أبي سعيد وأبي هريرة ﵄ قالا: قال رسول الله ﷺ «لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار».

وروى الترمذي أيضًا وحسنه والطبراني عن ابن عباس ﵄ قال: سمعت نبيكم ﷺ يقول:

Rujukan halaman ini: تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلين، ص 136 (SanadKitab #35453, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.