Lewati ke konten

Kitab: Tanbihul Ghafilin 'an A'malil Jahilin · Pengarang: ابن النحاس، أحمد بن إبراهيم

Baca halaman 45

  1. ٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته

الباب الثاني

في كيفية الإنكار ودرجاته

قال الله تعالى ﴿وَلا تَجَسَّسُوا﴾ [الحجرات: ١٢].

وقال ﷺ: «ولا تجسسوا، ولا تحسسوا».

قال بعضهم التحسس بالحاء المهملة في الخير والتجسس في الشر.

وعلى هذا فيكون [نهيه] ﷺ عن التجسس بالحاء حسماً للمادة وسداً للذريعة.

وقال بعضهم: التحسس بالحاء أن تستمع الأخبار بنفسك، وبالجيم أن تتفحص / عنها بغيرك.

وقال الحربي: معنى الحرفين واحد، وهما التطلب لمعرفة الأخبار.

وقال بعضهم: التجسس بالجيم البحث عن عورات الناس، والتحسس الاستماع لحديث القوم.

وقال الإمام العارف أبو عبد الله الترمذي الحكيم في كتاب "الفروق" له، وهو راجع إلى القول الأول: التحسس يعني بالحاء هو طلب أخباره والفتش عنه

Rujukan halaman ini: تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلين، ص 45 (SanadKitab #35453, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.