Lewati ke konten

Kitab: Tanbihul Ghafilin 'an A'malil Jahilin · Pengarang: ابن النحاس، أحمد بن إبراهيم

Baca halaman 512

  1. ٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات

وقد روى ابن السني والطبرانيّ وغيرهما عن الحسين بن علي ﵄ عن النبي ﷺ:

«أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا السفينة أن يقولوا: باسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم، ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ ... إلى ﴿يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر: ٦٧].

ومنها: ما يفعله كثير من الصيادين بدمياط والبرلس وغيرهما من الصيد بالخيال:

وهو حرام لما اشتمل عليه من تعذيب الطير عمداً والتمثيل به فإنهم يأخذون الطائر فيسدون أذنه ويخيطون عينيه ويدعونه من غير أكل إلى اليوم الثاني، فإذا صادوا غيره ذبحوا الأول وفعلوا بالثاني كذلك ليصطادوا عليه، وإن لم يصيدوا غيره تركوه إلى أن يموت جوعاً.

وهذا منكر يجب إنكاره على كل قادر والمنع منه بما تصل إليه القدرة وفي هذا الفعل من المثلة بالحيوان وعدم الشفقة عليه ما لا يخفى وقد قال ﷺ: / «من لا يرحم لا يرحم».

وروى الطبرانيّ بإسناد جيد عن جرير –﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من لا يرحم من في الأرض لا يرحمه من في السماء».

وروى أبو داود والترمذيّ وحسنه عن أبي هريرة ﵁ قال، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا تنزع الرحمة إلا من شقي».

Rujukan halaman ini: تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلين، ص 512 (SanadKitab #35453, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.