مائة؛ وكان ابن سبعين.
ومالك بالمدينة سنة تسع وسبعين و مائة، ووُلد سنة تسعين (٩٠).
والشافعي بمصر سنة أربع ومائتين، ووُلد سنة أربع وخمسين (¬١) ومائة.
وأحمد ببغداد سنة احدى وأربعين ومائتين، ووُلد سنة أربع وستين ومائة.
والبخاري: ليلة الفطر سنة ست وخمسين، ومائتين، ووُلد سنة أربع وتسعين ومائتين (¬٢).
والترمذي: بترمذ سنة تسع. . . (¬٣) ومائتين.
والنسائي: سنة ثلاث وثلاث مائة.
والدارقطني: ببغداد سنة (¬٤). . . ثمان وخمسين وأربع مائة بنيسابور، وولد سنة أربع وثلاثين (¬٥) وثلاث مائة.
تَمَّ بحمد الله، وعونه، وحسن توفيقه، والحمد لله أولًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا حمدًا يوافي نِعَمه، ويكافي مزيده،