Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Alibba' · Pengarang: أبو البركات الأنباري

Baca halaman 119

  1. ابن الأعرابي

كيف يطيق الناس وصف الهوى ... وهو جليل ما له قدر!

بل كيف يصفو لحليف الهوى ... عيش، وفيه البين والهجر!

وله أيضاً:

الهوى أمر عجيب شأنه ... تارة يأس وأحياناً رجا

ليس فيمن مات منه عجب ... إنما يعجب ممن قد نجا

وذكر المهلبي أن محمد بن أبي محمد اليزيدي، خرج مع المعتصم إلى مصر، ومات بها.

سعدان الضرير

وأما أبو عثمان سعدان بن المبارك الضرير؛ فإنه كان مولى عاتكة، مولاة المهدي. وكان ابن المبارك مولى سبيّاً، ذكره ابن الأنباري، و [ذكر] أنه من رواة العلم والأدب من البغداديين، وكان يروى عن أبي عبيدة معمر بن المثنى، وروى عنه محمد بن الحسن بن دينار الهاشمي.

ولسعدان من التصانيف: كتاب "خلق الإنسان"، وكتاب "الوحوش"، وكتاب "الأرض والمياه والجبال والبحار".

ابن الأعرابي

وأما أبو عبد الله محمد بن زياد المعروف بابن الأعرابي، فإنه [كان] مولى لبني

Rujukan halaman ini: نزهة الألباء في طبقات الأدباء، ص 119 (SanadKitab #3583, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.