Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Alibba' · Pengarang: أبو البركات الأنباري

Baca halaman 72

  1. أبو محمد اليزيدي

تصرمت الدنيا فليس خلود ... وما قد ترى من بهجة سيبيد

سيغنيك ما أغنى القرون التي خلت ... فكن مستعداً فالفناء عتيد

أسيت على قاضي القضاة محمد=فأذريت دمعي والفؤاد عميد

وقلت إذا ما الخطب أشكل: من لنا ... بإيضاحه يوماً وأنت فقيد

وأقلقني موت الكسائي بعده ... وكادت بي الأرض الفضاء تميد

وأذهلني عن كل عيش ولذة ... وأرق عيني والعيون هجود

هما عالمان أوديا وتخرما ... وما لهما في العالمين مزيد

فحزني إن تخطر على القلب خطرة ... بذكرهما حتى الممات جديد

وكان اليزيدي الغاية في قراءة أبي عمرو بن العلاء، وبروايته يقرأ أصحابه. والمعتزلة يزعمون أنه كان من أهل العدل معتزلياً، والله أعلم بصحة ذلك.

وتوفي أبو محمد اليزيدي في سنة اثنتين ومائتين في خلافة المأمون بن الرشيد.

Rujukan halaman ini: نزهة الألباء في طبقات الأدباء، ص 72 (SanadKitab #3583, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.