كَأَنَّ بياضَ غِرَّتِهِ صَدِيعُ.
أي: أَبِنْ (١) وأَظْهِر.
مجاهد: اجهر به في الصلاة (٢).
وما زال النبي ﷺ مستخفياً حتى نزلت: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾.
وقيل: أصله إعلان الحق، وقيل: من الفصل، أي: احكم واقض (٣).
ابن بحر: جدد (٤) لهم القول في الدعاء إلى الإيمان مبشراً لهم بالجنة (٥).
ابن عيسى: من الفرق، أي: افرق بما تؤمر (٦).
النقاش: فرق القول فيهم مجتمعين وفرادى (٧).
أبوعبيدة عن رؤبة (٨): قال: ما في القرآن أَعْرَبُ من قوله ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ (٩).
وفي قوله ﴿بِمَا تُؤْمَرُ﴾ (١٠) قولان، أحدهما: تؤمر به، فحذف الجّار ثم حذف الضمير، والثاني: أن (ما) للمصدر، أي: اصدع بالأمر.