﴿حِينَ تُرِيحُونَ﴾ تردونها من مراعيها إلى مَراحِها بالعِشي.
﴿وَحِينَ تَسْرَحُونَ (٦)﴾ تخرجونها بالغداة إلى مسارحها.
قتادة: أعجب ما تكون الأنعام إذا راحت عظاماً ضروعها طوالاً أسنمتها (١).
والسَّرحُ: خروج الماشية إلى المراعى (٢) بالغداة، والإِراحةُ: رجوعها من المرعى عشياً.
﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ﴾ أمتعة السفر، وقيل: أحمالكم.
الجرجاني: أبدانكم، قال: ومنه الثقلان للجنّ والإنس، ومنه قوله:
﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (٢)﴾ [الزلزلة: ٢]، يعني: أبدان (٣) بني آدم (٤).
﴿إِلَى بَلَدٍ﴾ هي المدينة.
عكرمة: مكة (٥).
وقيل: مصر (٦)، وقيل: هو على العموم.
﴿لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ﴾ القراءة بالكسر وهو المشقة.
والشقُّ: أحد نصفي الشيء.
وقرأ يزيد (بِشَقِّ الأنفس) بالفتح (٧).