وقيل: صوايح (١)، وقيل: معترضة.
﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ من سعة رزقه بالتجارة (٢) والقصد إلى البلاد الشاسعة.
﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٤)﴾ أي: تشكرون الله على ما أنعم به عليكم.
﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ الإلقاء عند بعض النحويين: من اللقية؛ لأن معنى الإلقاء: جعل الشيء مماسّاً لغيره.
والرَّواسي: الثَّوابت.
والميْد: الميل.
والمعنى: خلق الله في الأرض جبالاً كراهة أن تميد وتضطرب (٣) بكم.
وعند الكوفيين: لأن لا تميد بكم (٤).
قال وهب: لما خلق الله الأرض جعلت تمور، فقالت الملائكة: إن هذه غير مقرة أحداً على ظهرها، فأصبحت وقد أرسيت بالجبال لم تدر الملائكة مم خلقت الجبال (٥).
﴿وَأَنْهَارًا﴾ أي: وجعل فيها أنهاراً (٦)، جمع نهر.
﴿وَسُبُلًا﴾ طرقاً.
﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥)﴾ لمقاصدكم، وقيل: لتهتدوا إلى توحيد ربكم.