Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1045

  1. سورة النحل، ويروى سورة النعم.

﴿وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ﴾ أي: يعتقدون ويحكمون لما لا (١) يعلمون ما للأصنام، والفعل للكفار، والعائد محذوف، وتقديره عند بعضهم: أنه ينفع (٢) ويضر، وعند بعضهم: لا يعرفونها، إذ لو (٣) عرفوها لما اتخذوها آلهة.

صاحب النظم: العلم هاهنا لازم والفعل للأصنام والواو هو (٤) العائد، أي: لما ليس يعلمون، لأنها (٥) موات (٦).

ابن المِهْرَبْزُد: ﴿لِمَا لَا يَعْلَمُونَ﴾: الفعل للكفار، والمعنى: لجهلهم، وهذا صحيح لكن الكلام يبقى بعده غير تام، فإن تقدير ما ذهب إليه: لأجل جهلهم (٧) نصيباً، فيحتاج الكلام إلى إضمار الأصنام (٨).

وقوله: ﴿نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾: هو ما جعلوا لأصنامهم من حروثهم وأنعامهم.

﴿تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (٥٦)﴾ تكذبون فتعلمون أنكم مستحقون العذاب.

﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ﴾ هم بنو خزاعة وبنو كنانة، قالوا: الملائكة بنات الله (٩).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1045 (SanadKitab #36, hlm. urut 1045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.