Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1052

  1. سورة النحل، ويروى سورة النعم.

وعن أبي عبيد (١): السكر: الخل، والرزق الحسن: ما هو خَيْرٌ من الخل.

الحسن: ما كان من العنب فهو خمر، وما كان من التمر فهو سكر.

الشعبي وأبو رزين وابن جرير: السكر: ما يحل شربه، كالنبيذ، والخل (٢).

عامر: السكر: ما شربت، والرزق الحسن: ما أكلته (٣).

وقيل: السكر: الطُّعْم، قال (٤):

جَعَلتَ أعراضَ الكرامِ سَكَراً

الأصم: السكر: كل ما حرمه الله من ثمرهما والرزق الحسن ما أحله الله (٥).

ابن بحر: السكر: المسكر، قال: فأضاف (٦) إلى نفسه سبحانه سقي اللبن وأضاف إلى العباد اتخاذ السكر وهو ادخارهم لذلك حتى يصير سكراً.

وقيل: السكر: ما سَدَّ الجوع، مشتق من قولهم: سكرت النهر، أي (٧): سددته.

وقيل: هذا (٨) إنكار من الله عليهم، وتقديره: أتتخذون منه سكراً ويرزقكم الله رزقاً حسناً.

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٦٧)﴾ هذا تحريض من الله للعاقل ليتأمل في الآيات.

﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ قيل: ألهم (٩)، وهو: إلقاء الله في روع الحيوان، وقيل: إيجاده (١٠) على تلك الحالة؛ لأن الله جعل في طِباعها اتخاذ البيوت والأكل من الثمرات (١١)، وفيها أعجوبة لمن تأمل.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1052 (SanadKitab #36, hlm. urut 1052)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.