Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1081

  1. سورة النحل، ويروى سورة النعم.

﴿فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (١١٢)﴾ وذلك أن النبي ﷺ دعا على قريش حين أفرطوا في أذاه فقال: (اللهم اشدد وطأتك عليهم، واجعل لهم سنين كسِني يوسف)، فقطع الله عنهم التجارات والأمطار وقحطوا سبع سنين متوالية حتى أكلوا العِلْهِزَ (١) والجيف، وأوقع خوف النبي والمؤمنين (٢) في قلوبهم (٣).

واستعار الذوق لكل ما يلذ أو يؤلم.

﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ﴾ يعني محمداً ﷺ.

﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (١١٣)﴾ قال المفسرون إنه القتل بالسيف يوم بدر (٤)، وقيل: الجدب الشديد.

ثم خاطب المؤمنين فقال: ﴿فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ من الغنائم.

﴿حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١١٤)﴾ حكى الفقيه (٥) أبو الليث ﵀ في تفسيره: ثم إن أهل مكة بعثوا إلى النبي ﷺ فقالوا: إن عاديت الرجال فما بال الصبيان والنساء، فأذن رسول الله ﷺ في حمل الطعام إليهم، فحمل ولم يقطع عنهم، فقال الله ﴿فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا﴾ يعني خزاعة وثقيفاً، أي: ما أحل (٦) لكم واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه تعبدون (٧).

﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٥)﴾ سبق تفسيره في البقرة (٨).

﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ﴾ أي: لوَصْفِ ألسنتكم الكذب.

﴿هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ﴾ كما قالوا في البحيرة وكما قالوا في بطون هذه الأنعام.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1081 (SanadKitab #36, hlm. urut 1081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.