Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1083

  1. سورة النحل، ويروى سورة النعم.

وعن شهر بن حوشب: لم تبق الأرض إلا وفيها أربعة عشر يدفع الله بهم عن أهل الأرض وتُخْرِجُ بركتها إلا زمنَ إبراهيم ﵇ فإنه كان وحده (١).

وقيل: سمي أمة لأنه انفرد في دهره بالتوحيد (٢)، كما قال ﷺ في قس بن ساعدة (٣): (يحشر يوم القيامة أمة).

﴿قَانِتًا لِلَّهِ﴾ هو المطيع الدائم على الطاعة، وقد سبق (٤).

﴿حَنِيفًا﴾ مائلاً عن الأديان، وقيل: مستقيماً، وقيل: حاجاً، وقيل: مختناً، وقد سبق (٥).

وقد ذكر المفسرون أن ابن مسعود قرأ: إن (٦) معاذاً كان أمة قانتاً، فقيل: غلطت، إنما هو إبراهيم، فأعادها ثلاثاً، ثم قال: إنا معاشر أصحاب رسول الله ﷺ كنا نشبهه بإبراهيم، ثم قال: أتدري ما الأمة وما القانت؟ قلنا: الله أعلم، فقال: الأمة: الذي يُعَلِّمُ الخير، والقانت: المطيع لله، وكذلك كان معاذ بن جبل معلماً للخير مطيعاً لله، حكاه الثعلبي وغيره (٧).

﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٠)﴾ كما زعموا، وحذف النون تشبيهاً بحروف المد واللين.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1083 (SanadKitab #36, hlm. urut 1083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.