ثم ذهب جماعة إلى أن هذه الليلة ليلة المعراج، وهو قول ابن مسعود ﵁.
وذهب بعضهم (١) إلى أن ليلة المعراج ليلة أخرى سوى هذه الليلة (٢).
﴿وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ التوراة.
﴿وَجَعَلْنَاهُ هُدًى﴾ يعني التوراة، وقيل: موسى.
﴿لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا (٢)﴾ قرئ بالياء والتاء (٣)، الياء للغيبة، أي: لأن لا يتخذوا (٤)، ويجوز أن يكون (٥) نهياً، فتكون أن المفسرة، والتاء للخطاب، فيجوز أن يكون (٦) القول مضمراً، ويجوز أن يكون من تلوين الخطاب، ويجوز أن يكون خطاباً (٧) لذرية نوح ﵇ فيكون منصوباً على النداء.