وقيل: جاء ليسؤوا وجوهكم ليفعلوا ما تكرهون، والتقدير: أصحاب الوجوه.
ومن قرأ (لِيَسُوءَ) ففاعله يجوز أن يكون الوعد أو البعث أو الله تعالى، ويقويه قراءة من قرأ بالنون، وهو الله سبحانه لا غير (١).
﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾ بيت المقدس.
﴿كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا﴾ ليخربوا فيهلكوا، والتِّبْرُ: كل جوهر من النحاس والذهب (٢) قبل أن يستعمل.
﴿مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (٧)﴾ ما أتوا عليه وغلبوا، وقيل: وطئوا واستولوا عليه (٣).
وقيل: في حال علوهم.
وقيل: ﴿مَا﴾ للمصدر التي يسميها بعض الأدباء المدة (٤).
﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ﴾ أي (٥): وهذا أيضاً مما أخبر أنه في كتابكم، والمعنى: لعل ربكم أن يرحمكم إن تبتم، يريد بعد الثانية، فتابوا فكشف الله عنهم العذاب وأعاد إليهم الإحسان وبعث فيهم الأنبياء.
﴿وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا﴾.