ابن بحر: دليله، ولكل إنسان دليل من نفسه يرشده (٢).
مجاهد: ورقة فيها مكتوب شقيٌّ أو سعيد (٣).
الضحاك: أجله ورزقه وما يُصيبه من المصائب (٤).
وأصل هذا أن العرب كانت تزجر بالسانح والبارح من الطير والظبي والأَرْوَى (٥) والثعلب وغيرها، فزعموا أنها تدل على الخير والشر، وسموا ذلك الطيرة (٦)، وهي مصدر على وزن الخيرة، ولا ثالث لهما.
ابن عيسى: طائره (٧): عمله من خيره وشره (٨)، كالطائر الذي يجيء من ذات اليمين فيتبرك به والطائر الذي يجيء من ذات الشمال فيتشاءم به (٩).
وإضافته إلى العُنُقِ للملازمة، وخُصَّ العُنُق لأنه موضع القِلادة والغُلُّ