Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1134

  1. سورة بني إسرائيل

رضي الله عنه، وذلك أن رجلاً من العرب شتمه فَهَمَّ به عمر ﵁ فأمره الله بالعفو (١).

وقيل: نزلت في أبي بكر الصديق ﵁، حكاه الفقيه (٢) أبو الليث ﵀ في تفسيره (٣).

قال الكلبي: كان المشركون يؤذون أصحاب رسول الله ﷺ بالقول والفعل، فشكوا ذلك إلى رسول الله فأنزل الله في ذلك ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (٤).

أي: يَرُدُّوا خيراً على من أساء القول فيهم.

وقيل: هي الشهادتان، لا إله إلا الله محمد رسول الله.

وقيل: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الزجاج: لا يذكروا غيرهم إلا بالمحاسن ويكفوا عن المساوئ (٥).

﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ﴾ يهيج بينهم الشر ويفسد أحوالهم.

والنزغ: إيقاع الشر وإفساد ذات البين.

﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (٥٣)﴾ ظاهر العداوة.

﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾ بالهداية والتوفيق.

﴿أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ﴾ بالخذلان، وقيل: إن يشأ يرحمكم (٦) بالتوبة أو إن يشأ

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1134 (SanadKitab #36, hlm. urut 1134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.