رضي الله عنه، وذلك أن رجلاً من العرب شتمه فَهَمَّ به عمر ﵁ فأمره الله بالعفو (١).
وقيل: نزلت في أبي بكر الصديق ﵁، حكاه الفقيه (٢) أبو الليث ﵀ في تفسيره (٣).
قال الكلبي: كان المشركون يؤذون أصحاب رسول الله ﷺ بالقول والفعل، فشكوا ذلك إلى رسول الله فأنزل الله في ذلك ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (٤).
أي: يَرُدُّوا خيراً على من أساء القول فيهم.
وقيل: هي الشهادتان، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
وقيل: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الزجاج: لا يذكروا غيرهم إلا بالمحاسن ويكفوا عن المساوئ (٥).
﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ﴾ يهيج بينهم الشر ويفسد أحوالهم.
والنزغ: إيقاع الشر وإفساد ذات البين.
﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (٥٣)﴾ ظاهر العداوة.
﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾ بالهداية والتوفيق.
﴿أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ﴾ بالخذلان، وقيل: إن يشأ يرحمكم (٦) بالتوبة أو إن يشأ