Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1151

  1. سورة بني إسرائيل

فسره بالأمهات: فإمام جمع أُمٍّ، كخُفٍّ وخِفَاف وقُفٍّ وقِفَاف وجُلٍّ وجِلَال (١).

﴿فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ أي: كتاب عمله بيمينه، وهو المؤمن.

﴿فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ﴾ مَرَّةً بعد أخرى فَرِحين بما فيه، وهذا دأبُ من أتاه كتاب فيه مسرة وابتهاج.

﴿وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (٧١)﴾ لا ينقصون من جزاء أعمالهم قدر فتيل، وهو ما فتلته بأطراف أصابعك وطرحته، وقيل: ما في شق نوى التمر، وقد سبق (٢).

﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا (٧٢)﴾ لم يذكر الكفار وإيتاء كتبهم بشمالهم اكتفاء بقوله ﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ﴾، أي: في (٣) الدنيا ﴿أَعْمَى﴾ عمى القلب لا يبصر رشده ﴿فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى﴾ لأنه فاته وقت العمل، وذهب بعضهم إلى أنه أفعل من (٤)، ويقويه ما بعده ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلًا (٧٢)﴾، وهذا على أن يقال: يجوز بناء أفعل من كذا من عَمِيَ بقلبه، كما يجوز من الجهل والبله، إذ ليس ذلك من العيوب البدنية المحسوسة، وأجاز بعضهم بناء أفعل من كذا من الألوانِ والعيوبِ والخِلَقِ إذا كان لها فعل ثلاثيٌّ كعمي وحول وعور، وما لم يكن له فعل ثلاثي كالحمرة والبياض والسواد فلا (٥).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1151 (SanadKitab #36, hlm. urut 1151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.