والضرر والفقر قبل ذلك (١).
﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾ ﴿وَنَأَى﴾ بَعُدَ بنفسه عن القيام بحقوق نِعَمِ الله وأعرض عن الدعاء والابتهال.
وقيل: ﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾: أُعْجِبَ بنفسه، لأن المعجب متباعد (٢) عن الناس.
﴿وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ الفقر والخوف (٣) والمرض.
﴿كَانَ يَئُوسًا (٨٣)﴾ قنوطاً من الرَّوْحِ والفَرَج.
﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾ ابن عباس: طبيعته (٤).
وقيل: على (٥) عادته، وقيل: على أخلاقه.
ابن زيد: على دينه (٦).
قتادة: نيته (٧).
وقيل: ناحيته وطريقته.
والشاكلتان ظَاهِرُ الطَّفْطَفَتَيْنِ (٨) مِنْ أَدْنَى مَبْلَغِ القُصَيْرَى مِنْ جانبي البطن،