ابن عباس والحسن (١) ﵃: ﴿عُمْيًا﴾ لا يرون شيئا يسرهم ﴿وَبُكْمًا﴾ لا ينطقون بحجة ﴿وَصُمًّا﴾ لا يسمعون ما يسرهم (٢).
وقيل: ذلك في بعض الأوقات وبعض الأماكن.
ويروى عن النبي ﷺ: (إن أهل الموقف ثلاثة أثلاث، فثلث على الدواب وثلت ينسلون (٣) على أقداهم نسلاً وثلث على وجوههم)، فقيل: كيف يمشون على وجوههم، فقال: (إن (٤) الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على (٥) أن يمشيهم على وجوههم) (٦).
﴿مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ﴾ أي: عن اللهب مع بقاء حَرِّهَا وأصلها.
﴿زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا (٩٧)﴾ توقداً، فلا تفتر أبداً.
الضحاك: إذا أحرقتهم فصاروا جمراً، تتوهج، فذلك خبوها، خلقوا لها خلقاً جديداً (٧).
وقيل: كلما خَبَتْ بعض النيران اشتعلت بهم نار أخرى من جهة أخرى، فهم