يوما (١) فقال المشركون: إن محمداً قد ودعه ربه فأنزل الله تعالى ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾ [الضحى: ٣] ونزل ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آَيَاتِنَا عَجَبًا (٩)﴾ ونزل ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (٢٣) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ والكهف: الغار في الجبل. مجاهد: تفريج بين جبلين (٢).
المبرد (٣): " مدخل في الجبل " (٤).
وفي الرَّقِيمِ أقوال:
ابن عباس، ﵄: اسم للجبل الذي فيه الكهف (٥)، وعنه أيضا: اسم القرية التي كانوا منها (٦).
الضحاك (٧): اسم الوادي (٨).
سعيد بن حبير (٩):