ابن بحر (١): أحد الحزبين الله، والثاني الخلق كقوله ﴿أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ﴾ [البقرة: ١٤٠] (٢).
﴿أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا (١٢)﴾ أحصى أفعل من عند الجمهور من الإحصاء وهو: العدّ.
أبو علي الفارسي (٣): قد أحصى على المضي، أي: أحاط علماً بأمد لُبثهم (٤)، والصواب ماذهب إليه أبو علي (٥)؛ لأن التفضيل من بناء أفعل شاذ، حكى سيبويه (٦) ما أعطاه وما أولاه فحسب (٧).