Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1217

  1. سورة الكهف

﴿وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (١٩)﴾ أي: لا يفعل ما يكون سبباً لمعرفة القوم بأحوالكم.

﴿إِنَّهُمْ﴾ أهل القرية، ويجوز أن يعود إلى ﴿أَحَدًا﴾ لأنه للعموم كقوله ﴿مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ [الحاقة: ٤٧].

﴿إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ﴾ يعلوكم ويظفروا بكم، من ظَهَرَه إذا علاه وغلبه.

وقيل: يطلعوا عليكم ويعلموا بمكانكم (١).

﴿يَرْجُمُوكُمْ﴾ يقتلوكم، وقيل: يسبوكم (٢).

وقيل: يرموكم بالحجارة، والرجم أسوء القتل (٣).

﴿أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ﴾ يكلفوكم العودة إلى الكفر.

﴿وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (٢٠)﴾ بعد العود إلى الكفر أبداً دائماً.

﴿وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ﴾ أي: أظهرنا أمرهم، تقول: عثر على الشيء عثوراً إذا علمه، ويقال: عثر كما قيل: وقع على الشيء وسقط عليه إذا علمه، وقيل: لأن من عثر بشيء (٤) وهو غافل نظر إليه أي: ليعلم ماهو ثم استعير مكان التَّبَيّن (٥).

﴿لِيَعْلَمُوا﴾ أي: الناس.

﴿أَن وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ بالثواب والعقاب حق كائن.

﴿وَأَنَّ السَّاعَةَ﴾ القيامة.

﴿لَا رَيْبَ فِيهَا﴾ لا شك فيها أي: يستدلون بأمرهم على صحة أمر البعث.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1217 (SanadKitab #36, hlm. urut 1217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.