Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1242

  1. سورة الكهف

﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ﴾ أخذ بيد أخيه المسلم وأدخله (١) جنته يطوف به فيها، ووحد الجنة لاتصال كل واحدٍ منهما بالأُخرى، ويحتمل أنه إنما وحد لأن الدخول في الجنتين معاً متعذر. ﴿وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ ضار لها بكفره.

﴿قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ﴾ تفنى وتهلك (٢).

﴿هَذِهِ أَبَدًا (٣٥)﴾ هذه الجنة، وقيل: الأرض، أنكر أن الله يفني الدنيا وأن القيامة تقوم. ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾ كائنة.

﴿وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي﴾ نشرت بعد موتي إلى ربي، أي: إن يكن بعث (٣) ودار أُخرى كما زعمت.

﴿لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا﴾ من جنته ومنهما من الجنتين.

﴿مُنْقَلَبًا (٣٦)﴾ انقلاباً.

وقيل: موضع انقلاب، أي: كما أعطاني وكرَّمَني في الدنيا يعطيني في الأُخرى ويُكْرِمُني هناك (٤).

﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ﴾ يعني: أخاه المسلم.

﴿وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ يراجعه في الكلام.

﴿أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ﴾ يعني: أباك آدم.

﴿ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ أي: خلقك من نطفة أبيك في رحم أمك.

﴿ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا (٣٧)﴾ جعلك مُعتدل الخَلْقِ والقامة (٥) ذا عقل وتمييز ثم جهلت أمر الإعادة ولم تستدل بالمبدأ على المعاد.

﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ أي (٦): لكن أنا هو الله ربي.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1242 (SanadKitab #36, hlm. urut 1242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.