وقيل: بَاجَرْوَان بأرمينه (١).
﴿اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا﴾ تقول: ضفته إذا جئته ضيفاً، وأَضَفْتَه: إذا دَعَوْتَه إلي ضيافتك وكذلك ضَيَّفْتَه؛ وأصله الميل أي: استضافاهم وسألاهم طعاماً فأبوا أن يطعموهما.
أبي بن كعب ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال في هذه الآية: " كانوا أهل قرية لئام أهلها " (٢).
﴿فَوَجَدَا فِيهَا﴾ في القرية. ﴿جِدَارًا﴾ حائطاً.
﴿يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ﴾ ذهب بعض المفسرين إلى أن لفظ الإرادة هنا مجاز وأن المراد به يقرب وله نظائر، وذهب بعضهم إلى أن إرادة الجدار ميله.
ومعنى ﴿أَنْ يَنْقَضَّ﴾: يسرع تفرق أجزائه من قولهم: قضضت الشيء كسرته.
وقيل: ينقض يسقط ومنه انقضاض الكواكب (٣).