﴿فَأَتْبَعَ سَبَبًا (٨٥)﴾ قيل: طريقاً بين المشرق والمغرب (١)، والسبب الطريق (٢)، وقيل: طريقاً ومسلكاً لفتح المدائن، وقيل: الأعداء (٣).
وقيل: الثاني هو الأول أي: آتيناه سبباً فأتبعه (٤)، وهذا يستدعي الألف واللام ولعل حذفهما لروي الآية (٥).
الحسن: آتيناه بلاغاً لحاجته فأتبع بلاغا لحاجته (٦).
ابن الأبناري (٧): فأتبع سبباً: يقفأ الأثر (٨).