﴿وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (٩٧)﴾ لم يقدروا أن ينقبوه من تحته، من شَدّدَ أدغم التاء في الطاء، ومن خَفَّفَ حذف التاء تخفيفا (٣).
وقريء في الشواذ (فما اسطاعوا) بالقطع وهو مروي عن العرب ووزنه نستفعل والسين زيادة وليس له نظير (٤).
﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي﴾ أي: فلما فرغ من بناء السد وجاء كما أحب ذو القرنين قال: ﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي﴾ (٥) أي: هذا العمل نعمة من الله علي وعلى من خاف معرة يأجوج ومأجوج.