والمفعول الثاني محذوف وهو نافعهم، وقيل: تقديره: أفظنوا أن يتخذوهم أولياء دوني ثم لا أعذبهم كلا، ودَلَّ على العذاب قوله ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (١٠٢)﴾ (١).
وقيل: تقديره أظنوا أن يتخذوا الملائكة والجن أرباباً فينفعهم، وقيل: تقديره أفظنوا أنهم مع كفرهم يواليهم بالنصره والمعونه أحدٌ من عبادي المخلصين كلا فإن عبادي يعادون الكفار (٢).
ومن قرأ" أفَحَسْبُ الذين" بالرفع جعله مبتدأ و ﴿أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ﴾ خبره (٣).
وقوله ﴿نُزُلًا﴾ (٤) أي: منزلاً.
وقيل: مأكولاً معدًا لهم كما يُعد للضيف (٥).
وقيل: جمع نازل ونصبه على الحال (٦)، ويريد بجهنم ما بينها من الزقوم والغسلين وغير ذلك.