Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1314

  1. سورة الكهف

والمفعول الثاني محذوف وهو نافعهم، وقيل: تقديره: أفظنوا أن يتخذوهم أولياء دوني ثم لا أعذبهم كلا، ودَلَّ على العذاب قوله ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (١٠٢)﴾ (١).

وقيل: تقديره أظنوا أن يتخذوا الملائكة والجن أرباباً فينفعهم، وقيل: تقديره أفظنوا أنهم مع كفرهم يواليهم بالنصره والمعونه أحدٌ من عبادي المخلصين كلا فإن عبادي يعادون الكفار (٢).

ومن قرأ" أفَحَسْبُ الذين" بالرفع جعله مبتدأ و ﴿أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ﴾ خبره (٣).

وقوله ﴿نُزُلًا﴾ (٤) أي: منزلاً.

وقيل: مأكولاً معدًا لهم كما يُعد للضيف (٥).

وقيل: جمع نازل ونصبه على الحال (٦)، ويريد بجهنم ما بينها من الزقوم والغسلين وغير ذلك.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1314 (SanadKitab #36, hlm. urut 1314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.